النحاس
471
معاني القرآن
قال قتادة : يعني أهل مكة ، قال : فلا ناصر لهم . 14 - ثم قال جل وعز : ( أفمن كان على بينة من ربه . . ) ( آية 14 ) . قال قتادة : هو محمد صلى الله عليه وسلم . ( كمن زين له سوء عمله ) قال : هم مشركو العرب . ثم قال ( واتبعوا أهواءهم ) على معنى ( من ) . 15 - ثم قال جل وعز : ( مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن . . ) ( آية 15 ) . ولم يأت بالمماثل .